cisis

ما هي طرق علاج القرنية المخروطية المتوفرة عامة ؟

العدسة اللاصقة

في المرحلة المبكرة من المرض تحقق العدسات اللاصقة الصلبة بعد درجة من القدرة البصرية التي لا يستهان بها. إلا ان تدهور المرض يقود لاحقًا وفي كثير من الأحيان إلى عدم القدرة على تحمل العدسة اللاصقة، كما وان تقوس القرنية حاداً جداً بحيث لايمكن وضع أو تثبت العدسة على العين.

زرع القرنية

Hornhaut nach Hornhaut Transplantation
Es dauert ca. 1 Jahr bis die Spenderhornhaust einihermaßen stabil eingeheilt ist. In dieser Zeit müssen die Nähte in der Hornhaut verbleiben. Sobald die Situation einigermaßen stabil ist, können die Nähte entfernt werden. Der Heilungsprozess setzt sich auch nach dem Einheilen fort. Der Übergang von der Sender- zur Wirtshornhaut bleibt ein Schwachpunkt.

في حالة عدم تحمل العدسات اللاصقة، فان النهج الطبي التقليدي هو إجراء عملية زرع القرنية، كما هو مبين في الصورة الجانبية. ان عملية زرع القرنية تتطلب وقتا طويلا للشفاء، يصل الى حوالي 1 سنة واحدة، حيث تبقى خلالها الغرز في القرنية وكذلك تهيجات العين الشديدة في بعض الأحيان والعديد من المشاكل الغير مريحة. كما ويمكن ان يحدث رفض الجسم للقرنية المزروعة.وبالإضافة إلى ذلك، ان نتيجة عملية زرع القرنية هي تماماً مختلفة وغالبا ما غير مرضية للغاية. وغالبا ما تكون حدة البصر سيئة للغاية، والتي كثيراً ما تنعكس على المرضى بعدم الرضى. والسبب في هذا يعود الى عدم امكانية اختيار المادة المزروعة حسب الظوابط البصرية والهيكلية. ولهذا فان عملية خياطة القرنية المراد زرعها لا يمكن ان تكون متناسقة بالفعل. ان قائمة نتائج عملية زرع القرنية متعددة ومختلفة جدا - والتي تسبب في كثير من الحالات القرنية غير المنتظمة للغاية، والتي لايمكن ان توفر درجة معقولة من القدرة البصرية إلا وعلى الاكثر في حالة استخدام العدسات اللاصقة فقط.

ومن الطريق الجيدة أيضا لتحسين ضعف البصر بعد زرع القرنية هي الحلقة القرنية داخل السدى CISISمع حلفة مايورينغ Myoring. للمزيد من المعلومات انظر تقارير وصف الحالة.

ربط الأنسجة التعامدى للقرنية أو تصليب القرنية )كروس لينكينغ)

حدى امكانيات إيقاف استمرار تدهور المرض هي تصليب القرنية، كروس لينكينغ CXLوالتي لا تؤدي إلى إعادة التأهيل البصري،بل ان المخروط يبقى كما هو. وهذا العلاج مفيد فقط في المراحل الأولى من المرض ووجود اثباتات لتدهور الحالة المرضية وان قوة البصر لازلت جيدة.

قبل عملية كروس لينكينغ CXLيتم تقطير أنسجة القرنية بمادة الريبوفلافين الكثيف التركيز،بعدها يتم تسليط الأشعة فوق البنفسجية المكثفة على سطح القرنية فيحدث تفاعل بين الأشعة والمادة الكيميائية، والذي يؤدي في نهاية الامر الى تقوية وزيادة تماسك القرنية. أن اجراء عملية العلاج بطريقة كروس لينكينغ CXL يتطلب شرط أن تكون سماكة القرنية لا تقل عن 400 مايكرون، وذلك لتجنب الاضرار الدائمية لانسجة البطانة اثناء التعرض لضوء الأشعة فوق البنفسجية المكثفة. وتوجد الانسجة المبطنة في الجهة الخلفية (الداخلية) من العين، ولها اهمية اساسية للمحافظة على شفافية القرنية.

ن القيمة المذكورة اعلاه والتي يجب ان لا تقل عن 400 ميكرون لسماكة القرنية تسري عند استخدام ما يسمى بتقنية epi-off Technik (تقنية تقشيط النسيج الطلائي) والتي يجب خلالها إزالة النسيج الطلائي قبل العلاج ليتسنى دخول كمية كافية من مادة الريبوفلافين الى داخل القرنية. ان إزالة النسيج الطلائي يسبب الآلام لبضعة أيام بعد العملية. واما تقنية ما يسمى بـ Epi-on Technik والتي يبقى النسيج الطلائي خلالها على القرنية، من أجل تجنب الآلام بعد العمليات الجراحية، فقد اثبتت الدراسات العلمية الكفؤة عدم فاعليتها. ففي هذه الحالة لا تكفي كمية او تركيز مادة الرايبوفلافين لتحقيق فاعلية العلاج، لان النسيج الطلائي يشكل حاجزا أمام تغلغل الريبوفلافين. ان وجود كمية او تركيز كافي من مادة الرايبوفلافين هي ليست ضرورية فقط لتحقيق فاعلية تصليب نسيج القرنية بواسطة الأشعة فوق البنفسجية، بل وكذلك للعمل على الحماية من الإشعاع ضد الأضرار التي تلحق بنسيج البطانة الحساس.

من خلال الابتكارات والتطورات الأخيرة التي حصلت في طرق ووسائل العلاج بـ كروس لينكينغ CXL، يتم حقن مادة الريبوفلافين مباشرة في سدى القرنية تحت نسيج البطانة، وذلك عن طريق تجنب نسيج البطانة، وخلال فترة زمنية قصيرة جدا يمكن تحقيق الحصول على تركيز كافي من مادة الريبوفلافين في القرنية.

ومن خلال تقنية هذه الطريقة لا يشعر المريض بأية آلام بعد اجراء العملية، وأن العلاج فاعل الى حد بحيث انه بالامكان وبجرعة من الأشعة فوق البنفسجية قدرها فقط 2.1 جول تحقيق نفس التأثير كما لو كانت بجرعة قدرها 5.4 جول خلال اجراء العملية حسب المقاييس المعمول بها حالياً (epi-off Technik ـ تقنية تقشيط النسيج الطلائي).

جراحة زرع الحلقات

من اجل إعادة تأهيل الوظيفة البصرية تتوفر ايضاً عمليات زرع حلقات في القرنية. والتي يمكن لها غالباً وفي المراحل المبكرة تحقيق تحسين الرؤية الى حد معين، إلا انها تعاني تحت وطأت صعوبة القدرة على التنبؤ بنتائجها وكذلك حصول المضاعفات المتكررة نسبيا بعد إجراء العملية الجراحية (مثل رفض الجسم إو التحسس الشديد)، ويرجع ذلك لفترة الصلاحية المحدودة للحلقات. كما ان وسيلة العلاج بالحلقات لا يمكن لها إيقاف تدهور القرنية المخروطية. ونظراً للنتائج السيئة بالقياس مع نتائج اخرى والنسبة العالية للمضاعفات التي تسببها، فيمكن اعتبار وسيلة العلاج بالحلقات اليوم على انها تقنية قديمة وعفا عليها الزمن من الناحية الطبية.وعلى الرغم من ذلك لا تزال تُجرى في جميع أنحاء العالم العديد من العمليات بواسطة الحلقات وخاصة في دول العالم الثالث.

الحلقة القرنية داخل السدى CISIS

الحلقة القرنية داخل السدى CISIS (مايورينغ Myoring)) هو نهج جديد نسبيا لعلاج القرنية المخروطية. هذه التكنولوجيا تتغلب على المشاكل الخاصة بعملية زرع الحلقات، وتتيح من خلال اجراء عملية جراحية بسيطة تحقيق نتائج ممتازة على المدى البعيد. لم يكن بالامكان بوسطة اية طريقة أخرى تحقيق مثل هذه النتائج الجيدة وعلى نحو مستدام. لا يمكن اجراء عملية الحلقة القرنية داخل السدى CISIS عندما تكون سماكة القرنية أقل من 350 ميكرومتر أو ميكرون. ففي هذه الحالة لم يعد هناك اي شيء ممكنناً سوى اجراء عملية زرع القرنية.

مقارنة لاساليب العلاج

يرجى الانتباه الى ان الحلقة البصرية هي ليست عملية زرع الحلقات.

مقارنة لاساليب العلاج
ae